الاثنين، 18 أبريل، 2011

التغيير من هنا



سألني الكثير عن سبب تغييري الإسم على الفايسبوك،اليكم الاسباب:

شاهدت سنة 2007 حصة مع ابراهيم الفقي تحدث فيها عن الإعتقاد و قوة التغيير ، نسيت ماشاهدت بعد مدة، في هذه الأيام وجدت ذاك القرص المضغوط بين أدواتي قلت انه يتحدث عن التغيير و يوميات الناس هذه الأيام كلها تتحدث عن التغيير، شاهدته مرة و مرتين و قلت يجب أن أغير ، من أين أبدأ.

الساعة منتصف الليل ماذا يمكن أن أغير في هذا الوقت يأتيني صوته " غير و لو أبسط الأشياء أمامك "فكانت الخطوات التالية:

الخطوة الأولى: أعدت ترتيب الصالون ثم توجهت إلى النوم ، نهضت و التغيير معي ، يجب أن أغير أي شيء المهم أن أغير.

الخطوة الثانية: تغيير الإسم على الفايسبوك

توجهت إلى جهازي أفتح الفايسبوك فتح باسم شجون، ياالله انها الخطوة الأخرى يجب أن أغير شجون إلى أمينة.

الخطوة الثالثة: أتدرون ماذا كانت؟ تخلصت من كل ملابسي القديمة و الله ، و أحرقت جميع الذكريات فهي جزء من التغيير.

الخطوة الرابعة: شكل و لون مدوني

عشقي للاسود جعلني لا أفارقه حتى في مدونتي، فقلت يجب أن أغيرها إلى لون فاتح لعله يفتح أمامي الأبواب- أتمنى أن يعجبكم شكلها الجديد-

و أنا أسير اليوم خطوة بخطوة ، و لا تزال أمامي العديد من الخطوات ، سأحاول أن أغير في حياتي قدر المستطاع عندها يمكن أن أتحدث عن تغيير من شكل آخر.

ابدؤوا الآن أنتم بالتغيير حتى و لو كان الأمر بسيطا.


الأحد، 17 أبريل، 2011

سكت عامين ، و نطق ...؟؟



دقت الساعة الثامنة مساء فإذا بي أترك كل أشغالي لألتحق بموعد خطاب رئيس الجمهورية ، أقبعت عيناي تجاه الشاشة على القناة الأرضية و كلي حماس لمعرفة ما سيقوله السيد الرئيس، قلت: لعله سيطفأ نار و حمى المظاهرات، لعله سيروي عطش الغلابا من المقهورين و المظلومين، لعله سيفرج أسر المسجونين، أو على الأقل سيقول ما يقنع.

بعد غياب طويل و انتظار أطول ظهر السيد الرئيس على الشاشة و هو في أسوء حالة، يبدو على مشارف النهاية ، لم يرفع عينيه عن الأوراق التي كان يقلبها، و كلام غير مسموع من شفتيه.فلم نسمع جديدا يذكر، و لم يقل لنا " فهمتكم" و لا "غلطوني" .

فهل يعي السيد الرئيس بالفعل ما يجري على الساحة ، أو لم يرى أو يسمع بالإضرابات المتواصلة من مختلف القطاعات آخرها اضرابات الطلبة الذين حاولوا الوصول إلى قصره.

خطاب جاف و انتهى كما بدأ، خاليا من أي جديد بل فارغ تماما.

شجون

2011.04.15

الأحد، 10 أبريل، 2011

تجربة ناجحة لحراق جزائري في تيداكس الجزائر:


Normal 0 21 false false false FR X-NONE AR-SA


تبدو الملامح غريبة كما عنواني يتقدم بخطوات جريئة إلى الخشبة التي تعرض فيها التجارب الناجحة، صوت عال تفوق على كل المتدخلين في اسماع صوته للجميع ، يسألني صديق بالقرب مني بالله عليك هذه امرأة أو رجل قلت يبدو رجلا أو بالأحرى أظن ذلك، اسمه أكيم ( akim) لكن هيئته و حتى الشال الذي يضعه على كتفيه هو للنساء ، لا يهم ، بدا واثقا جدا من نفسه و هو يخاطب الجمهور لعرض تجربته الشخصية التي رآها و رأوها ناجحة كيف لا و هو الذي بدأ حياته حراقا يعيش بمرسيليا ، مؤلف و ملحن و مغني و عازف على الكمان و مهندس ناجح في العمل أتعرفون ما معنى حراق ( الهجرة غير شرعية ) أظنكم فهمتم ايه و الأدهى من ذلك و الذي يجعلك تتساءل ألف مرة أي نجاح يتحدث عنه؟ لقد تجاوب معه الجمهور بشكل جنوني ، وقفوا له يا ناس صفقوا بحرارة، كان مبهرا في رأيهم و الأغلبية الساحقة شباب جزائري معدل سنهم بين الثامنة عشر و الأربع و عشرين و كأنه يقول احرقوا أنا أمامكم مثال ناجح، عرض بعض جوانب حياته بكلمات بذيئة و مصطلحات رديئة ناسيا بل ضاربا عرض الحائط لغة الخطابة، و قيم المجتمع الجزائري لان المتواجد بالقاعة كان خليطا من النساء و الرجال، و حتى هناك من هو جالس بجنب والده حتى أنه قال بكل وقاحة أن الجميع يناديه السيدة بتاء التانيث و ليس السيد أكيم في رأيكم إلى أي جنس ينتمي (..؟).

في حين هممت أنا و أصدقائي من المدونين بالخروج من القاعة و أنا أصرخ في أعماقي أي نوع من الرداءة هاته؟ مع احترامي لكل الأشخاص، نتساءل بصوت عال " هذا هو تيداكس الجزائر؟ هذا هو؟ أي فائدة بالله عليكم خرجنا بها من هكذا تجربة و أي نجاحات قدمت لنا؟.

ألهذا الحد نملك فقرا في الكفاءات؟.

أصدقكم القول لقد كان المتدخل الوحيد الذي تفاعل معه الجمهور بشكل جنوني اذن لا داعي لأن نتحدث أكثر فالجميع راض عما يحدث و ما نمثله نحن إلا ضربا من ضروب الخيال في القيم و المروءة و الأخلاق.

شجون

2011/04/09

تيداكس الجزائر بين الواقع و الطموح:



أشرفت أوتيك "ETIC" أمس بمساهمة بعض الشركات على استضافة المؤتمر العالمي تيداكس بالجزائر حيث أقيما فعالياته بالمدرسة الوطنية للإعلام الآلي حيث كانت البداية حواي الساعة العاشرة و النصف صباحا ، تنظيم جيد من طرف شباب جزائري طموح، القاعة الرئيسية تحوي على تقنيات حديثة لكن الدخول إليها يكون فقط للشخصيات البارزة و أعضاء الشرف في حين كان هناك مدرجان بشاشات عملاقة لمتابعة فعاليات المؤتمر للمدعوين الآخرين حيث احتوى المؤتمر على أربعة أبواب entreprendre en algerie ، entreprise et tech ، success story، entreprendre pour changer le monde و كل متدخل من الإحدى عشر يعرض تجربته الشخصية لما تحويها من قيم إنسانية و تحدي و صولا إلى نجاح بارز على مستوى حياتهم. و الواضح أن هذه الفعاليات كانت باللغة الفرنسية رغم أن اللغة الأصلية لتيد هي الإنجليزية ، و اللغة الرسمية للجزائر هي العربية، إضافة إلى أن كل المتدخلين عدا -مرزاق بقطاش- لم يستعملوا ألفاظ عربية أو بالأحرى جزائرية محضة لايصال ربما بعض الأفكار التي تقويها بعض هاته المصطلحات لما فيها من تأثير عميق في نفوسنا عدا السيدة عفوا السيد أكيم الذي تحدث بلفظ ( حراق) القاف زائد نقطة و السيد مرزاق بقطاش كما ذكرت سابقا الذي تحدث بعض المصطلحات باللغة العربية في تجربته الشخصية. حيث أراد القائمون على تيد الجزائر أن يكون فريدا من نوعه و أن يغير بعض الشيء في المفهوم العام لتيد فكانت هناك وقفة موسيقية من عزف طالب بالمدرسة لمقطوعة عالمية و عرض تجربة لفنان ناجح مهندس. الجدير بالذكر أن القائمين على المؤتمر و الفاعلين و الناشطين كانوا من شباب جزائري لا يزال في مرحلة الدراسة إلا أن العارضين لتجاربهم كانوا للأسف جلهم شخصيات كبيرة في السن و هناك حتى من لا يعيش بالجزائر.
شجون

09/04/2011